
القـيـآدة أثـنـآء المـطر يمكـن تـكون صـعـبة للغـآية و مثيرة و تحدي أيـضـًا للـسـآئق خصـوصـًا عند هـطول الأمـطـآر الـغزيــرة ،
و ذلـك لأن سـطح الـطريـق سـيـكون مـبـللاً و إطـآرآت السيـآرة ستفقـد ثبـآتها و تمـآسكهـآ على الطرقـآت الرطبة الذي كـآنت تمتاز به
على الطُـرقـآت الجـآفة .. و خـلآل اليوم الممـطـر يـوآجـه سـآئـق الـسـيـآرة صعوبة في رأيت الـسـيـآرآت الـقـآدمـة و الـسـيـآرآت التي
في الـخـلـف و علامـآت و الإشـآرآت الموضوعة على الـطُـرق و قـد لا يـلاحـظ أيضـًا إذا ما كـآن هنـآلك شـخص يعطي إشـآرآت ..
ألاف الحـوآدث تحدث بالأخـص في الأيـآم الممطـرة ، و بالـتـآلي إذآ كنـت تقود السيـآرة في يوم ممطـر .. فعليك إتبـآع هذه النصـآئح
و الإرشـآدآت التي سأطـرحهـآ عليكم لتستفيـدوآ منهـآ . و ربمـآ تنقـذ حيـآتكــم ..
نـصـآئح و تقـنـيـآت :-
- معـظم الحُـفـر على الـطـرقـآت تكـون مغطـآة بالميـآة ، و عند مرورك على طريق يوجد فيها بقعات مياه أو بركـة ، فمن الأفـضلأن تتحلى ببعض الذكـآء و تتجنب المنـآطق التي تترآكـم فيـهـآ الميـآه لأنك لا تعرف عُـمـق هذه الحفـرة و ما هو مدى الخطورة التي ستشكلـهـآ على سيارتك لو وقعت فيهـآ ..
- الإنزلاق يحدث فـي الأغلب بسبب القيـآدة بشكل سريع أثناء هطول المـطر ، لذلك حـآول دائمًا أن تخفف من سرعتك إذا هطـل المطر و إذا لا سمح الله حـدث و أن انزلقت السيارة فحـآول ألا تزعر و ترتعب أبدًا ، ولا تضغط على الفرامل بشكل مفاجئ و كـآمل لأن هذا سيشكل خطورة عليك .. لذلك دائمًا تصرف بهدوء و دون أي زعر أو خـوف .
- لا تستخـدم نـظـآم تثبيت السرعة أبدًا أثناء تسـآقط الأمـطـآر ..
- حـآول دائمـًا ان تقود السـيـآرة في الحارة المنتصف أو الثانية ، لأن الحـآرآت التي على الجوانب تترآكـم فيها المياه أكثـر من التي في الوسط بسبب انخفاضها ..
- أغلق نوآفذك عند العـوآصف الممطـرة لأنهـآ ستسـآعدك على الرؤية بوضوح
- شـغـل المسـآحـآت بسرعـة عـألية إذا كـآن المطـر غزير ، و خفض سرعة المساحات إذا كان المطر قليـل
- حـآول أن تبكر دائمـًا باستخـدآم الفـرآمل عند رؤيتك لشيء خطأ يقع و بقوة أقـل
- تجنب دائمـًا اتباع السـيـآرآت الكبيرة و السيـآرآت التي تزيد عجـلاتهـآ عـن 20 إنـش .. لأن المياه سوف تتناثر على زجاج سيارتك مما لن يسـآعدك على الرؤية بـوضــوح ..
- قـم بتشغـيـل المصـآبيح الأمـآمية و الإشـآرآت المزدوجة إذا كـآن المطـر يقلل ظهـورك للآخـرين
:المصدر